حرف الشين
التاسع والستون : « الشاكر »
قد ورد لفظ « الشاكر » في الذكر الحكيم مفرداً أربع مرات ووقع اسماً له سبحانه في موردين قال : « وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَانَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ » ( البقرة / 158 ) وقال : « مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ انْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً » ( النساء / 147 ) .
وأمّا « الشكور » فقد جاء في الذكر الحكيم 12 مرّة ووقع اسماً له سبحانه في موارد .
قال سبحانه : « لِيُوَفِّيَهُمْ اجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ انَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ » ( فاطر / 30 ) .
وقال سبحانه : « انَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » ( فاطر / 34 ) .
وقال سبحانه : « وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً انَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ » ( الشورى / 23 ) .
وقال سبحانه : « انْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ » ( التغابن / 17 ) .
ترى أنّه استعمل تارة مع اسم « غفور » وأخرى مع « حليم » وهذا يعرب عن صلة بينهما وبين « الشكور » ، وأمّا معناه فقد ذكر ابن فارس له اصولًا أربعة نكتفي بذكر المعنى الأوّل فإنّه المناسب لهذا الاسم .
قال : الشكر الثناء على الإنسان بمعروف يوليكه ، ويقال إنّ حقيقة الشكر