* 2 . أُولو الأمر
إنّ الفريق الثاني الذي أوجب اللَّه طاعتهم علينا من سمّاهم اللَّه سبحانه بأُولي الأمر ويكون لهم بالتالي مقام الآمرية والقيادة في المجتمع الإسلامي ، حيث قال : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الْرَّسُولَ وَأُوْلي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأحْسَنُ تَأْوِيلًا » . « 1 »
وبما أنّ التعرف على أُولي الأمر في المجتمع الإسلامي أنسب بمباحث القيادة والحكم نرجئ البحث عنه إلى الجزء الثاني الذي يتكفّل بتحليل مباحث النبوة في الكتاب العزيز ، ونبحث عنه عند البحث عن الرسول الخاتم والنبي القائد .
* 3 . الوالدان
اتّفق المسلمون - اقتداء بالكتاب العزيز - على حرمة مخالفة الوالدين مستندين إلى قوله سبحانه :
« وَقَضَى رَبُّكَ أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إْحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أحَدُهُما أَوْ كِلَا هُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً » . « 2 »
إذ لو كانت لفظة « أُفٍ » التي توجب انزعاجهما محرّمة ، فمن الأولى أن
هامش
( 1 ) . النساء : 59 .
( 2 ) . الإسراء : 23 .