« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً » . « 1 » .
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ » . « 2 » .
« وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ » . « 3 » .
« وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ » . « 4 » .
ثم يعود القرآن فيصف معصية الرسول بالكفر ، لأنّ رد الرسول والتمرّد عليه رد على اللَّه وتمرّد عليه ، إذ يقول :
« قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ » . « 5 » .
وعلى هذا الأساس يعتبر القرآن تكذيب النبي بمنزلة التكذيب للَّه والجحد لآياته سبحانه ، إذ يقول :
« قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ » . « 6 » .
وعلى هذا يعتبر تكذيب القرآن ، وتكذيب النبي بل وتكذيب أيشخص أو شيء مرتبط باللَّه ارتباطاً مسلماً ، تكذيباً للَّه تعالى ، في الحقيقة .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 71 .
( 2 ) . الفتح : 17 .
( 3 ) . التوبة : 71 .
( 4 ) . الأحزاب : 33 .
( 5 ) . آل عمران : 32 .
( 6 ) . الأنعام : 33 .