« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَولَّوا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ » . « 1 » .
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا » . « 2 » .
« قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا » . « 3 » .
« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ » « 4 » .
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ » . « 5 » .
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ » . « 6 » .
وقد ورد لزوم طاعة النبي في آيات أُخرى في صورة التسوية ، بين طاعة اللَّه وطاعة الرسول مثل قوله :
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ » . « 7 » .
« مَنْ يُطِع الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ » . « 8 » .
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ » . « 9 » .
هامش
( 1 ) . الأنفال : 20 .
( 2 ) . الأنفال : 46 .
( 3 ) . النور : 54 .
( 4 ) . محمد : 33 .
( 5 ) . المجادلة : 13 .
( 6 ) . التغابن : 12 .
( 7 ) . النساء : 69 .
( 8 ) . النساء : 80 .
( 9 ) . النور : 52 .