« أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ » . « 1 »
في حين أنّ القرآن الكريم - في آية أُخرى - يطلق صفة الزارع على الحارثين إذ يقول :
« يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ » . « 2 »
* * * 8 . إنّ اللَّه هو الكاتب لأعمال عباده إذ يقول :
« وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ » . « 3 »
في حين يعتبر القرآن الملائكة - في آية أُخرى - بأنّهم المأمورون بكتابة أعمال العباد ، إذ يقول :
« بَلَى وَرُّسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ » . « 4 »
* * * 9 . وفي آية ينسب تزيين عمل الكافرين إلى نفسه سبحانه يقول :
« إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ » . « 5 »
وفي الوقت نفسه ينسبها إلى الشيطان :
هامش
( 1 ) . الواقعة : 63 - 64 .
( 2 ) . الفتح : 29 .
( 3 ) . النساء : 8 .
( 4 ) . الزخرف : 81 .
( 5 ) . النمل : 4 .