تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
1 . الاعتقاد بالمعاد . 2 . الاعتقاد بنبوته . 3 . التوحيد بمعناه الواسع الجامع الذي من شعبه : الاعتقاد بوجود الصانع . وقد بحثت هذه المواضيع الثلاثة في سورة « الطور » بنحو بديع . ففي الآيات 1 إلى 28 طرحت مسألة « المعاد » وبعث الناس في يوم القيامة وما يلابس ذلك . وفي الآيات 29 إلى 34 طرحت مسألة « نبوة الرسول الأعظم » صلى الله عليه وآله وسلم . وفي الآيات المبحوثة هنا طرحت مسألة « وجود اللَّه الواحد » « 1 » . وقد هدى القرآن الكريم الإنسان الباحث إلى الاعتقاد بوجود اللَّه بطرح مجموعة من الاحتمالات والأسئلة ، كما نشاهدها في هذه الآيات . وهذه الاحتمالات وإن كانت واضحة ، يدركها كل أحد بمجرد ملاحظة نصوص الآيات لكننا نشير - مرة أُخرى - إلى مضامين هذه الاحتمالات والتساؤلات لغرض الاستنتاج . وإليك مجموعة هذه التساؤلات والاحتمالات التي تطرحها هذه الآيات حول مبدأ الإنسان وعلة وجود العالم : 1 . أن تكون الكائنات البشرية قد وجدت بلا علة ( علة مادية كانت كالأب والأُم والخلية التناسلية ، أو علة مجردة عن المادة كاللَّه تعالى ) بمعنى أن تكون قد وجدت مصادفة ، ومن تلقاء نفسها .
هامش
( 1 ) . تفسير الرازي : 28 / 259 الطبعة الجديدة .