وفيما يلي نذكر الآيات التي تبيَّن اعتقاد وثنيي عصر الرسالة حول اللَّه وكيف أنّهم كانوا يعتقدون بوجوده :
« وَلَئِنَ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » « 1 » .
« وَلَئِنَ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » « 2 » .
« وَلَئِنَ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ » « 3 » .
« وَلَئِنَ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ » « 4 » .
« وَلَئِنَ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ » « 5 » .
« وَلَئِنَ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءَ فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » « 6 » . إنّ ملاحظة مفادات هذه الآيات تفيد - بوضوح لا يقبل جدلًا - بأنّ المجتمع الجاهلي المعاصر لعصر الوحي ونزول الرسالة لم يكن معتقداً بوجود اللَّه فحسب بل كان معتقداً - فوق ذلك - بأنّه الخالق الوحيد لهذا الكون والمدبّر الحقيقي لأُموره وشؤونه ، بمعنى أنّهم كانوا موحِّدين في الخالقية والربوبية - كما هو
هامش
( 1 ) . لقمان : 25 .
( 2 ) . الزمر : 38 .
( 3 ) . الزخرف : 9 .
( 4 ) . الزخرف : 87 .
( 5 ) . العنكبوت : 61 .
( 6 ) . العنكبوت : 63 .