تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وكذا نقل نور الثقلين - وهو تفسير للقرآن على أساس الأحاديث على غرار تفسير البرهان - أيضاً ( 27 ) حديثاً في ذيل تفسير هذه الآية . « 1 » ولابد من الالتفات إلى أنّ هذه الأحاديث والأخبار تختلف في مفاداتها عن بعض ، فليست بأجمعها ناظرة إلى النظرية الأُولى ، فلا يمكن الاستدلال بها - جميعاً - على ذلك لوجوه : أوّلًا : أنّ بعض هذه الأحاديث صريحة في القول الثاني ، أو أنّها قابلة للانطباق على القول الثاني ، مثل الأحاديث : 6 و 7 و 20 و 22 و 35 . وإليك نص هذه الأحاديث : أمّا الأحاديث 6 و 22 و 35 وجميعها واحد راوياً ومروياً عنه وان اختلفت في المصدر ، فهي : عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : كيف أجابوا وهم ذر ؟ فقال عليه السلام : « جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه » . ففي هذه الأحاديث - كما نلاحظ ليس هناك أيكلام عن الاستشهاد والشهادة اللفظيين بل قال الإمام : « جعل فيهم » وهي كناية عن وجود الإقرار التكويني في تكوينهم . أما الحديث 7 فقد روي عن عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه ( الصادق ) عليه السلام عن قول اللَّه « فطرة اللَّه التي فطر الناس عليها » ما تلك الفطرة ؟
هامش
( 1 ) . نور الثقلين : 2 / 92 - 102 .
مفاهيم القرآن — صفحة 105 | الشيخ جعفر السبحاني