ومنه قول النابغة « 1 » :
لعمري - وما عمري عليّ بهيّن - * لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع
وقول متمم بن نويرة « 2 » :
لعمري - وما عمري بتأبين هالك * ولا جزع مما أصاب فأوجعا -
لقد كفّن المنهال تحت ردائه * فتى غير مبطان العشيات أروعا « 3 »
وكلاهما اعتراض بين القسم وجوابه ، يفيد تأكيد المقسم به .
ومنه قول كثير :
لو أن الباخلين - وأنت منهم - * رأوك تعلموا منك المطالا « 4 »
وقول الآخر « 5 » :
إن الثمانين - وبلغتها - * قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
والاعتراض في هذين بين اسم إن وخبرها .
وقول المتنبي « 6 » :
هامش
( 1 ) من قصيدة يعتذر فيها للنعمان بن المنذر ومطلعها :عفا حسم من فرتنا فالفوارعفجنبا أريك فالتلاع الدوافعديوانه ص 49 .
( 2 ) متمم بن نويرة ، عاصر عمر بن الخطاب ، وأخوه مالك قتله خالد بن الوليد في حروب الردة ، انظر الشعر والشعراء 337 .
( 3 ) المفضليات ص 265 ط دار المعارف 1964 م .
( 4 ) شرح ديوانه 1 / 151 جمع الشيخ هنري بيرس . ط الدار المربعة .
وقال عنه ابن رشيق في العمدة « اعتراض كلام في كلام » 2 / 36 .
( 5 ) البيت لعوف بن محلّم الشيباني كما جاء في الإيضاح للقزويني .
( 6 ) من قصيدة مطلعها :كفى بك داء أن ترى الموت شافيا * وحسب المنايا أن يكن أمانياديوانه 439 ط لجنة التأليف .