لعلم مستقلّ ، بل الأمر مرتبط بغيرها من روايات التفسير الأخرى .
بل ربما تكون القرائن من خلال كلماتهم على العكس منه ، حيث لا يظهر التمييز في كلماتهم عليهم السّلام بين روايات أسباب النزول ، وبين غيرها من روايات التفسير المنقولة عنهم ممّا يعني عدم جعلها بابا مستقلا .
وممّا يؤيّد عدم استقلال أسباب النزول بعلم وباب مستقلّ حتّى أواخر القرن الثالث ، أنّنا لو راجعنا المصادر التي تكفّلت تدوين هذه الأسباب ، فنجدها لا تجعلها تحت عنوان ، أو باب مستقلّ . « 1 »
هامش
( 1 ) . سنشير إلى أهمّ المصادر التي دوّنت أسباب النزول في فقرة خاصّة .