« 5253 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ؛ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ ، وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ .
« 5254 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ بَعْدَ ذَلِكَ - يَعْنِي : بَعْد مَا حَدَّثَهُ أَبُو لُبَابَةَ حَيَّةً فِي دَارِهِ - فَأَمَرَ بِهَا ، فَأُخْرِجَتْ - يَعْنِي :
إِلَى الْبَقِيعِ .
« 5255 » - حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَسُامَةُ ، عَنْ نَافِعٍ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ نَافِعٌ : ثُمَّ رَأَيْتُهَا بَعْدُ فِي بَيْتِهِ .
« 5256 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ يَعُودَانِهِ ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَقِيَنَا صَاحِبٌ لَنَا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ ، فَأَقْبَلْنَا نَحْنُ فَجَلَسْنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَ فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْهَوَامَّ مِنْ الْجِنِّ ، فَمَنْ رَأَى فِي بَيْتِهِ شَيْئًا ؛ فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ عَادَ فَلْيَقْتُلْهُ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ » .
هامش
( 5253 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « بدء الخلق » باب « قوله تعالى :وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ » *( 6 / ص 399 ) حديث رقم ( 3298 ) ومسلم في كتاب « السلام » باب « قتل الحيات وغيرها » ( 4 / 135 / ص 1754 ) كلاهما من طريق نافع . . . به .
( 5254 ) صحيح : أورده المنذري في كتاب « الترغيب والترهيب » ( 3 / ص 627 ) .
( 5255 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « السلام » ( 4 / ص 1755 ) من طريق أسامة . . . به .
( 5256 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود وفي إسناده رجل مجهول .
الهوام : جمع هامة . ما له سم يقتل كالحية وهو المراد هنا ، وقد تطلق على ما لا يقتل كالحشرات .
فليحرج : من التحريج بمعنى التضييق . بأن يقول لهن أنتن في حرج وضيق إن عدتن إلينا فلا تلومننا أن نضيق عليكن بالتتبع والطرد والقتل كذا في النهاية وفتح الودود .