« 5160 » - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، عَنْ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ : نَحْوَهُ ، قَالَ : كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي أَسْوَدَ بِالسَّوْطِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الْعَتْقِ .
« 5161 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ مُوَرِّقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ ؛ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ مِنْهُمْ ؛ فَبِيعُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ » .
« 5162 » - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ بَعْضِ بَنِي رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنٌ ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ » .
« 5163 » - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُصَفَّى ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ ، عَنْ عَمِّهِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِعٍ بْنِ مَكِيثٍ - وَكَانَ رَافِعٌ مِنْ جُهَيْنَةَ قَدْ
هامش
( 5160 ) انظر ما قبله .
( 5161 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 168 ، 173 ) والبيهقيّ في كتاب « السنن الكبرى » ( 8 / 7 ) من طريق جرير . . . به .
لاءمكم : بالهمزة من الملاءمة وفي النهاية : أي وافقكم وساعدكم .
( 5162 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / 502 ) من طريق عثمان . . . به وأورده الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 8 / 22 ) وقال : رواه أحمد من طريق بعض بني رافع ولم يسمه وبقية رجاله ثقات . انتهى .
وفي إسناده عثمان بن زفر قال الحافظ : مجهول .
حسن الملكة : أي حسن الصنيع إلى المماليك . يمن : يؤدي إلى اليمن والبركة . شؤم : ضد اليمن .
( 5163 ) إسناده ضعيف : وانظر سابقه . وقد اضطرب عثمان فمرة يرويه بالإسناد السابق وأخرى يرويه بقوله حدّث ني محمّد بن خالد بن رافع . . . الإسناد فالحديث به علتان ، الأولى جهالة عثمان بن زفر ، والثانية : اضطراب الإسناد . واللّه أعلم .