تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2177

مساهمون:

ص٢١٧٧
وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، فَقَالَ : « اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ » . قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : رَدَّ أَمْرَهُ مَكَانَ رَدَّ كَيْدَهُ .

( 119 ) بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ

« 5113 » - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ » ، قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عَاصِمٌ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عُثْمَانَ ، لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ أَيُّمَا رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَحَدُهُمَا : فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - أَوْ فِي الْإِسْلَامِ - يَعْنِي : سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، وَالْآخَرُ قَدِمَ مِنْ الطَّائِفِ فِي بِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ ، فَذَكَرَ فَضْلًا - قَالَ النُّفَيْلِيُّ : حَيْثُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ - وَاللَّهِ إِنَّهُ عِنْدِي أَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ - يَعْنِي : قَوْلَهُ : حَدَّثَنَا وَحَدَّثَنِي . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَسَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : لَيْسَ لِحَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ نُورٌ ، قَالَ : وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانُوا تَعَلَّمُوهُ مِنْ شُعْبَةَ .
هامش
( 5113 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « المغازي » باب « غزوة الطائف » ( 7 / 642 ) حديث رقم ( 4326 ، 4327 ) . ومسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان حال الإيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم » ( 1 / 115 / ص 80 ) من طريق عاصم الأحول . . . به . ادعى : بتشديد الدال أي انتسب ، ورضى أن ينسبه الناس إلى غير أبيه . فالجنة عليه حرام : أي إن اعتقد حله .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2177 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم