أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : « اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ » زَادَ وَهْبٌ فِي حَدِيثِهِ : « اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَأَغْنِنِي مِنْ الْفَقْرِ » .
« 5052 » - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ - يَعْنِي : ابْنَ جَوَّابٍ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْحَارِثِ وَأَبِي مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ ، مِنْكَ الْجَدُّ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ » .
هامش
« الدعوات » ( 5 / ص 440 ) حديث ( 3400 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وأحمد في « مسنده » ( 2 / ص 381 ، 404 ، 536 ) جميعا من طريق سهيل . . . به .
فالق : الفلق الشق . النوى : جمع النواة وهي عظم النخل .
( 5052 ) حسن : أخرجه النسائي في كتاب « عمل اليوم والليلة » ( ص 454 ) حديث ( 767 ) والطبراني في كتاب « المعجم الصغير » ( 2 / ص 84 ) والبيهقيّ في كتاب « الأسماء والصفات » ( ص 186 ) جميعا من طريق الأحوص . . . به . وفي إسناده الحارث الأعور ضعيف وأبو ميسرة هو عمرو بن شرحبيل ثقة فهي متابعة جيدة للحارث .
كلماتك التامة : أي الكاملة في إفادة ما ينبغي ، وهي أسماؤه وصفاته أو آياته القرآنية . آخذ بناصيته : أي هو في قبضتك وتصرفك . المغرم : المراد به الدين وقيل : مغرم المعاصي . المآثم : أي ما يأثم به الإنسان . لا ينفع ذا الجد منك الجد : فسر الجد بالغنى في أكثر الأقاويل أي لا ينفع ذا الغنى غناه منك ، أي بدل طاعتك وإنّما ينفعه العمل الصالح .