« 5049 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ قَالَ : « اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ » ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » .
« 5050 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ؛ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ » .
« 5051 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ح وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ نَحْوَهُ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا
هامش
( 5049 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الدعوات » باب « ما يقول إذا نام » ( 11 / ص 117 ) حديث ( 6312 ) والترمذي في كتاب « الدعوات » باب رقم ( 28 ) ( 5 / ص 448 ) حديث ( 3417 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح وأحمد في « مسنده » ( 5 / 385 ، 397 ، 399 ) جميعا من طريق عبد الملك ابن عمير . . . به .
أحيانا بعد ما أماتنا : أي يرد علينا القوّة والحركة بعد ما أزالهما منا بالنوم . النشور : أي البعث يوم القيامة .
( 5050 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الدعوات » باب « حدّث نا أحمد بن يونس » ( 11 / ص 130 ) حديث ( 6320 ) ومسلم في كتاب « الذكر » باب « ما يقول عند النوم وأخذ المضجع » ( 4 / 64 / ص 2084 ) كلاهما من طريق عبيد اللّه بن عمر . . . به .
فلينفض : بضم الفاء أي فليحرك . بداخله إزاره : أي بحاشيته التي تلي الجسد وتماسه ليكون يده مستورة بطرف إزاره ؛ لئلا يحصل مكروه إن كان هناك من الهوام . ما خلفه عليه : لا يدري ما وقع في فرشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذاة أو هوام ، قاله الطيبي . أرسلتها : بأن رددت الحياة إلي وأيقظتني من النوم .
( 5051 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب المفرد » ( 2 / ص 619 ) حديث ( 1212 ) ومسلم في كتاب « الذكر » باب « ما يقول عند النوم وأخذ المضجع » ( 4 / 61 / ص 2084 ) والترمذي في كتاب