« 5024 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ صَوَّرَ صُورَةً ؛ عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ ، وَمَنْ تَحَلَّمَ ؛ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً ، وَمَنْ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَفِرُّونَ بِهِ مِنْهُ ؛ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
« 5025 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ ، وَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا ، وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ » .
( 97 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّثَاؤُبِ
« 5026 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ » .
هامش
( 5024 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « التعبير » باب « من كذب في حلمه » ( 12 / ص 446 ) حديث رقم ( 7042 ) مطولا والترمذي في كتاب « اللباس » باب « ما جاء في المصورين » ( 4 / ص 203 ) حديث رقم ( 1751 ) وابن ماجة في كتاب « تعبير الرؤيا » باب « من تحلم حلما كاذبا » ( 2 / ص 1289 ) حديث رقم ( 3916 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / ص 216 ) حديث رقم ( 1866 ) والنسائي في كتاب « الزينة » باب « ذكر ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة » ( 8 / ص 605 ) حديث رقم ( 5374 ) جميعا من طريق أيوب . . . به .
تحلّم : أي ادعى أنّه رأى رؤيا . الآنك : بالمد وضم النون : أي الرصاص المذاب .
( 5025 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الرؤيا » باب « رؤيا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » ( 4 / 18 / ص 1779 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 213 ) كلاهما من طريق حماد . . . به .
قد طاب : أي كمل واستقرت أحكامه .
( 5026 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الزهد » باب « تشميث العاطس » ( 4 / 57 / ص 2293 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / ص 31 ) والبيهقيّ في كتاب « السنن الكبرى » ( 2 / ص 289 ) جميعا من طريق سهيل . . . به .