تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2131

مساهمون:

ص٢١٣١
لَمْ يَقُلْ ابْنُ بَشَّارٍ بْنَ يَزِيدَ ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . « 5004 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ ، فَأَخَذَهُ ، فَفَزِعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا » .

( 94 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُتَشَدِّقِ فِي الْكَلَامِ

« 5005 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْعَوَقَةَ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : هُوَ ابْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنْ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا » . « 5006 » - حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِيَ بِهِ قُلُوبَ الرِّجَالِ أَوْ النَّاسِ ؛ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا » .
هامش
( 5004 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 362 ) والبيهقيّ في كتاب « السنن الكبرى » ( 10 / 249 ) كلاهما من طريق ابن نمير . . . به . يروع : أي يخوف . ( 5005 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الأدب » باب « ما جاء في الفصاحة والبيان » ( 5 / ص 130 ) حديث رقم ( 2853 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وأخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 165 ) حديث رقم ( 6543 ) كلاهما من طريق نافع بن عمر الجمحي . . . به . البليغ : أي المبالغ في فصاحة الكلام وبلاغته . يتخلل بلسانه : أي يأكل بلسانه أو يدير لسانه حول أسنانه مبالغة في إظهار بلاغته . الباقرة : أي البقرة . ( 5006 ) إسناده ضعيف : أورده التبريزي في « مشكاة المصابيح » ( 3 / ح 4802 ) وفيه انقطاع قال المنذري : الضحّاك ابن شرحبيل هذا مصري .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2131 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم