« 5007 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا ، فَعَجِبَ النَّاسُ - يَعْنِي : لِبَيَانِهِمَا - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا » أَوْ « إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ » .
« 5008 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ ، أَنَّهُ قَرَأَ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَحَدَّثَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابْنُهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَةَ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ يَوْمًا : وَقَامَ رَجُلٌ فَأَكْثَرَ الْقَوْلَ ، فَقَالَ عَمْرٌو : لَوْ قَصَدَ فِي قَوْلِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَقَدْ رَأَيْتُ » أَوْ « أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ ؛ فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ » .
هامش
صرف الكلام : قال الخطابي : صرف الكلام فضله وما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه . ليسبي : بكسر الموحدة أي ليسلب ويستميل . صرفا : التوبة أو النافلة . العدل : الفدية أو الفريضة .
( 5007 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الطب » باب « إن من البيان لسحرا » ( 10 / ص 247 ) حديث رقم ( 5767 ) ومالك في « الموطأ » ( 2 / ص 986 ) حديث رقم ( 7 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / ص 16 ) حديث رقم ( 4651 ) جميعا من طريق مالك . . . به .
لسحرا : يعني بعض البيان كالسحر في استمالة القلوب أو في العجز عن الإتيان بمثله .
( 5008 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . ورواه البيهقيّ في كتاب « شعب الإيمان » ( 4 / ص 252 ) حديث رقم ( 4975 ) من طريق أبي داود . . . به وفي إسناده محمّد بن إسماعيل بن عيّاش . قال الحافظ : عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع . وقال المنذري : وفي إسناده محمّد بن إسماعيل بن عيّاش عن أبيه وفيهما مقال ، وأورده الألباني في ضعيف الجامع ( 4703 ) . انتهى .
قصد في قوله : أي لو أخذ في كلامه الطريق المستقيم والقصد ما بين الإفراط والتفريط . أتجوز : أي أسرع فيه وأخفف المؤنة عن السامع . الجواز : بفتح الجيم وهو الاقتصار على قدر الكفاية .