تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2101

مساهمون:

ص٢١٠١
قَالَ أَبُو دَاوُد : الْمَرْأَةُ كَانَ لَهَا أَرْبَعُ عُكَنٍ فِي بَطْنِهَا . « 4930 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ ، وَقَالَ : « أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ ، وَأَخْرِجُوا فُلَانًا وَفُلَانًا » - يَعْنِي : الْمُخَنَّثِينَ .

( 62 ) بَابٌ فِي اللَّعِبِ بِالْبَنَاتِ

« 4931 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ ؛ فَرُبَّمَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي الْجَوَارِي ، فَإِذَا دَخَلَ خَرَجْنَ ، وَإِذَا خَرَجَ دَخَلْنَ . « 4932 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ - أَوْ خَيْبَرَ - وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ ، فَقَالَ :
هامش
( 4930 ) صحيح : تقدم برقم ( 4097 ) . المترجلات من النساء : أي المتشبهات بهم زيّا وهيئة . ومشية ورفع صوت ونحوها ، لا رأيا وعلما ؛ فإن التشبه بهم محمود ، كما روى عن عائشة رضي اللّه عنها : كانت رجلة الرأي . أي رأيها كرأي الرجال . ( 4931 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب » باب « الانبساط إلى الناس » ( 10 / ص 543 ) حديث رقم ( 6130 ) ومسلم في كتاب « فضائل الصحابة » باب « في فضل عائشة رضي اللّه عنها » ( 4 / حديث رقم 81 / ص 1980 ) . جميعا من طريق هشام . . . به . بالبنات : جمع البنت والمراد بها : اللعب التي تلعب بها الصبية . ( 4932 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في كتاب « السنن الكبرى » ( 10 / ص 219 ) من طريق سعيد بن أبي مريم . . . به . تبوك : وهو موضع بين الوادي والقرى والشام ، وهي آخر غزوات النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في سنة تسع هجرية . خيبر : هي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام وهو الموضع المذكور في غزاة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأمّا لفظ خيبر فهو بلسان اليهود ( الحصن ) وقد فتحها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في سنة سبع من الهجرة ( معجم البلدان ) ( ج 2 / ص 409 ) . سهوتها : بفتح السين المهملة أي : صفتها قدام البيت . رقاع : بكسر الراء جمع رقعة وهي : الخرقة وما يكتب عليها . نواجذه : أي أواخر أسنانه .