( 23 ) بَابٌ فِي تَنْزِيلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ
« 4842 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ الْيَمَانِ أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ : أَنَّ عَائِشَةَ مَرَّ بِهَا سَائِلٌ فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً ، وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ فَأَقْعَدَتْهُ ، فَأَكَلَ ، فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَحَدِيثُ يَحْيَى مُخْتَصَرٌ .
قَالَ أَبُو دَاوُد : مَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَائِشَةَ .
« 4843 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ » .
هامش
- ( 1106 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب ، والإمام أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 343 ) حديث رقم ( 8499 ) أحمد شاكر ، وابن حبان في « موارد الظمآن » ( 2 / ص 303 ) حديث رقم ( 579 ) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ( 9 / ص 43 ) ، والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 3 / ص 209 ) جميعا من طريق عبد الواحد بن زياد . . . به ما عدا الترمذي من طريق محمّد بن فضيل عن عبد الواحد بن زياد . . . به .
تشهد : قال القاري : أي حمد وثناء على اللّه . الجذماء : أي المقطوعة .
( 4842 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود ، ورواه أبو الشيخ في الأمثال ( ص 241 ) من طريق ميمون . . . به ، وفيه انقطاع كما أشار إلى ذلك أبو داود عقيب الحديث بأن ميمون لم يدرك عائشة . وأورده الألباني في « ضعيفه » ( 1849 ) وضعفه .
أنزلوا . . . إلخ : قال العزيزي : والمراد بالحديث الحض على مراعاة مقادير الناس ومراتبهم ومناصبهم ، وتفضيل بعضهم على بعض في المجالس وفي القيام وغير ذلك من الحقوق .
( 4843 ) حسن : أخرجه البيهقيّ في « السن الكبرى » ( 8 / ص 163 ) وأورده الحافظ المنذري في « الترغيب والترهيب » ( 1 / ص 113 ) من طريق عوف بن أبي جميلة . . . به .
غير المغالي : يعني غير المتجاوز الحدّ في العمل له وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من معانيه . الجافي : أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته . المقسط : بضم الميم أي : العادل .