تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2063

مساهمون:

ص٢٠٦٣
« 4834 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ - يَعْنِي : ابْنَ بُرْقَانَ - عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِي : ابْنَ الْأَصَمِّ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ : « الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ؛ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ » .

( 20 ) بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْمِرَاءِ

« 4835 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ قَالَ : « بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا » .
هامش
أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ، والإمام أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 303 ، 334 ) حديث رقم ( 8015 ، 8398 ) أحمد شاكر ، كلاهما من طريق زهير بن محمّد . . . به . الرجل : الإنسان . دين خليله : عادة صاحبه وطريقته . من يخالل : فمن رضي دينه وخلقه خاللّه ومن لا تجنبه فإن الطباع سراقة . ( 4834 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الأنبياء » باب « الأرواح جنود مجندة » ( 6 / ص 426 ) حديث رقم ( 3336 ) ، والبخاري في كتاب « الأدب المفرد » ( 2 / ص 344 ) حديث رقم ( 900 ) ، ومسلم في كتاب « البر والصلة » باب « الأرواح جنود مجندة » ( 4 / حديث رقم ( 159 ) / ص 2031 ) كلاهما من طريق سهيل . . . به . مجندة : بفتح النون المشددة أي : مجتمعة متقابلة . ائتلف : أي حصل بينهما الألفة والرأفة حال اجتماعهما بالأجساد في الدنيا ، تناكر : أي في عالم الأرواح . قال الخطابي : تآلفهما هو ما خلقها اللّه عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ ، وكانت الأرواح قسمين متقابلين ، فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه فيميل الأخيار إلى الأخيار والأشرار إلى الأشرار . انتهى . ( 4835 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « المغازي » باب « بعث أبي ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع » ( 7 / ص 657 ) حديث رقم ( 4341 - 4342 ) ، ومسلم في كتاب « الجهاد والسير » باب « في الأمر بالتيسير وترك التنفير » ( 3 / حديث ( 6 ) / ص 1358 ) كلاهما من طريق أبي بردة عن أبي موسى الأشعري . . . به . بشروا : أي الناس بقبول اللّه الطاعات . وتوفيقه للتوبة من المعاصي وعفوه ومغفرته . ولا تنفروا : أي لا تخوفوهم بالمبالغة في إنذارهم حتّى تجعلوهم قانطين من رحمة اللّه بذنوبهم وأوزارهم .