فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : « مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ » قَالُوا : السَّحَابَ ، قَالَ : « وَالْمُزْنَ ؟ » قَالُوا : وَالْمُزْنَ ، قَالَ : « وَالْعَنَانَ ؟ » قَالُوا :
وَالْعَنَانَ .
قَالَ أَبُو دَاوُد : لَمْ أُتْقِنْ الْعَنَانَ جَيِّدًا ، قَالَ : « هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ » قَالُوا : لَا نَدْرِي ، قَالَ : « إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا ، إِمَّا وَاحِدَةٌ ، أَوْ اثْنَتَانِ ، أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ » حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، « ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ ؛ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمْ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ » .
« 4724 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكٍ : بِإِسْنَادِهِ وَ : مَعْنَاهُ .
« 4725 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ سِمَاكٍ : بِإِسْنَادِهِ و : معنى هَذَا الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ .
« 4726 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : كَتَبْنَاهُ مِنْ نُسْخَتِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ -
هامش
وهذا الحديث يدلّ على أن اللّه تعالى فوق العرش وهذا هو الحق وعليه يدلّ الآيات القرآنية والأحاديث النبويّة .
( 4724 ) ضعيف : انظر سابقيه .
( 4725 ) ضعيف : انظر سابقيه .
( 4726 ) ضعيف : أخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » ( 1 / ص 252 / ح 575 ) ، وابن خزيمة في « التوحيد » ( 1 / ص 239 - 240 ) ، والآجري في « الشريعة » ( ح 686 ) بتحقيقنا ، جميعا من طريق محمّد بن إسحاق عن يعقوب . . . به .
العيال : عيال الرجل بالكسر من يعوله ويهمونه من الزوجة والأولاد والعبيد وغير ذلك . ويحك : بمعنى ويلك إلّا أن الأول فيه معنى الشفقة عن المزلة والثاني دعاء عليه بالهلكة . ليئط : بكسر الهمزة وتشديد المهملة أي يصوت . الرحل : كور الناقة . بالراكب : أي الثقيل .