تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2015

مساهمون:

ص٢٠١٥
أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ ؟ قَالَ : « اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ » . « 4715 » - قَالَ أَبُو دَاوُد : قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - أَخْبَرَكَ يُوسُفُ بْنُ عَمْرٍو ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا قِيلَ لَهُ : إِنَّ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ مَالِكٌ : احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِآخِرِهِ ، قَالُوا : أَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ ، وَهُوَ صَغِيرٌ ؟ قَالَ : « اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ » . « 4716 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ : « كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ » قَالَ : هَذَا عِنْدَنَا ؛ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْعَهْدَ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ حَيْثُ قَالَ :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
[ الأعراف : 172 ] . « 4717 » - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ » . قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا : قَالَ أَبِي : فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
الفطرة : الإسلام . تناتج : أي تلد . جمعاء : أي سليمة الأعضاء كاملتها . تحس : بضم التاء وكسر الحاء وقيل : بفتح التاء وضم الحاء أي تبذل . جدعاء : أي مقطوعة الأذن . والمعنى : أن البهيمة أول ما تولد تكون سليمة من الجدع وغير ذلك من العيوب حتّى يحدث فيها أربابها النقائص كذلك الطفل يولد على الفطرة ولو ترك عليها لسلم من الآفات إلّا أن والديه يزينان الكفر ويميلانه إليه . عون المعبود . ( 4715 ) صحيح : انظر سابقه . ( 4716 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 6 / ص 203 ) من طريق الحسن بن عليّ . . . به . ( 4717 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / ص 478 ) وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ( 2 / ص 357 ) من طريق أبي إسحاق . . . به . الوائدة والموءودة : وأد بنته يئدها وأدا فهي موءودة إذا دفنها في القبر وهي حية . وهذا كان من عادة العرب في الجاهلية . خوفا من الفقر أو فرارا من العار . قالوا : الوائدة في النار لكفرها وفعلها والموءودة في النار لكفرها . فقد تأوّل الوائدة بالقابلة لرضاها به والموءودة في النار بالموءود لها وهي أم الطفل فحذفت الصلة كذا في المرقاة .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2015 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم