تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2021

مساهمون:

ص٢٠٢١
الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا » ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ :
« وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها »
[ طه : 130 ] . « 4730 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ نَاسٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : « هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ ؟ » قَالُوا : لَا ، قَالَ : « هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ ؟ » قَالُوا : لَا ، قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا » . « 4731 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ - الْمَعْنَى - عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعٍ ، قَالَ مُوسَى بْنِ عُدُسٍ : عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ مُوسَى الْعُقَيْلِيِّ : قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ ؟ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ مُخْلِيًا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ ، قَالَ : « يَا أَبَا رَزِينٍ ، أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ ؟ » - قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ : « لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِيًا بِهِ ؟ » ، ثُمَّ اتَّفَقَا - قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : « فَاللَّهُ أَعْظَمُ » - قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَ : « فَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؛ فَاللَّهُ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ » .
هامش
( 4730 ) صحيح : أخرجه مسلم في « الزهد » باب « الزهد والرقائق » ( 4 / ح 16 / ص 2279 ) ، والترمذي في كتاب « صفة الجنة » باب « رقم 17 » ( 4 / ص 594 ) حديث رقم ( 2554 ) وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب . وابن ماجة في « المقدّمة » باب « فيما أنكرت الجهمية » ( 1 / ص 63 / حديث رقم ( 178 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 2 / ص 389 ، 492 ) جميعا من طريق أبي صالح . . . به . تضارون : أي هل يحصل لكم تزاحم وتنازع يتضرر به بعضكم من بعض . قال الخطابي : يقال : وقع الضرار بينهما أي للاختلاف . انتهى . قال الطيبي : أي لا تشكون فيه إلّا كما تشكون في رؤيته القمرين وليس في رؤيتهما شك فلا تشكون فيها البتة . انتهى . ( 4731 ) حسن : أخرجه ابن ماجة في « المقدّمة » باب « فيما أنكرت الجهمية » ( 1 / ص 64 ) حديث رقم ( 180 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 4 / ص 11 ) ، وابن أبي عاصم في « السنة » ( 1 / ص 200 ) حديث رقم ( 459 ) . مخليا به : بميم مضمومة فخاء معجمة ساكنة فلام مكسورة فتحتية مخففة أي خاليا بربه بحيث لا يزاحمه شيء في الرؤية .