صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ » .
( 18 ) بَابٌ فِي ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ
« 4711 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : « اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ » .
« 4712 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَذْحِجِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ - الْمَعْنَى - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ
هامش
في « السنن الكبرى » ( 10 / ص 204 ) ، وابن حبان في « صحيحه » ( 1 / ص 79 ) ، واللالكائي في « اعتقاد أهل السنة » ( 4 / حديث 1124 ) وأبو عاصم في « السنة » ( 1 / ص 145 / حديث 330 ) وصححه الشيخ شاكر في تعليقه على المسند حديث ( 206 ) وقال : حكيم بن شريك الهندي ؛ ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وجهله أبو حاتم ، وضعفه شيخنا الألباني في تعليقه على ابن أبي عاصم في « السنة » وعلته حكيم بن شريك لجهالته .
قلت : والمعروف عند أهل الفن أن ابن حبان يتساهل في التوثيق ، وإن تصحيح الإسناد من قبل الشيخ أحمد شاكر ، فيه نظر ، والأصح ما قاله الشيخ الألباني أن إسناده ضعيف لجهالة حكيم بن شريك الهزلي .
قال ابن حجر في « التقريب » مجهول ، وقال الذهبي : قواه ابن حبان ، وقال أبو حاتم مجهول .
لا تفاتحوهم : أي لا تحاكموهم يعني لا ترفعوا الأمر إلى حكامكم وقيل : لا تبدأوهم بالمجادلة والمناظرة .
( 4711 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الجنائز » باب « ما قيل في أولاد المشركين » ( 3 / ص 289 ) حديث رقم ( 1383 ) .
ومسلم في كتاب « القدر » باب « معنى كل مولود يولد على الفطرة » ( 4 / ح 28 / ص 2049 - 2050 ) من طريق أبي بشر . . . به .
اللّه أعلم بما . . . إلخ : أي بما هم ضائرون إليه من دخول الجنة أو النار أو الترك بين المنزلين قاله القاري . قال النووي : في أطفال المشركين ثلاثة مذاهب قال الأكثرون : هم في النار تبعا لآباءهم ، وتوقفت طائفة فيهم ، والثالث : وهو الصحيح الذي ذهب إليه المحققون : أنهم من أهل الجنة .
( 4712 ) صحيح : تفرد به أبو داود من هذا الوجه . وأخرجه أحمد في « مسنده » ( 6 / ص 84 ) من طريق عبد اللّه بن قيس . . . به .