أُمَّةٍ مَجُوسٌ ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ ؛ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ » .
« 4693 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَاهُمْ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ ؛ جَاءَ مِنْهُمْ الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ » .
زَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى : وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالْإِخْبَارُ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ .
« 4694 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ
هامش
شيعة الرجال : أي أولياءه وأنصاره .
( 4693 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « التفسير » باب « من سورة البقرة » ( 5 / ص 187 - 188 ) حديث رقم ( 2955 ) وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأحمد في « مسنده » ( 4 / ص 406 ) من طريق عوف . . . به .
القبضة : بالضم ملأ الكف . قدر الأرض : أي مبلغها من الألوان والطباع . السهل : أي اللين المنقاد . الحزن :
بفتح الحاء وسكون الزاي أي الغليظ الطبع . الخبيث والطيب : قال الطيبي : أراد بالخبيث من الأرض الخبيثة السبخة ومن بني آدم الكافر ، وبالطيب من الأرض العذبة ومن بني آدم المؤمن . ذكره العزيزي .
انتهى .
( 4694 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الجنائز » باب « موعظة المحدث عند القبر » ( 3 / ص 267 ) حديث رقم ( 1362 ) ، وأخرجه مسلم في كتاب « القدر » باب « كيفية الخلق الآدمي . . . » ( 4 / ص 2039 ) حديث رقم ( 6 ) من طريق سعد بن عبيدة . . . به .
بقيع الغرقد : هو مقبرة أهل المدينة والغرقد نوع من الشجر وكان بالبقيع فأضيف إليه . مخصرة : بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الصاد المهملة هي عصا أو قضيب يمسكه الرئيس ليتوكأ عليه . . وسميت بذلك لأنّها تحمل تحت الخصر . ينكت : بفتح الياء وضم الكاف وآخره تاء مثناه فوق أي يخط بالمخصرة خطّا