الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ زَادَ : قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الْآنَ ؟ قَالَ : « فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا وَمَضَى » . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ : « إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ ، يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ » .
« 4697 » - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ ابْنِ يَعْمَرَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟
قَالَ : « إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنْ الْجَنَابَةِ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : عَلْقَمَةُ مُرْجِئٌ .
« 4698 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ قَالَ : فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَنْبَتَيْهِ - وَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْخَبَرِ - فَأَقْبَلَ رَجُلٌ ، فَذَكَرَ هَيْئَتَهُ
هامش
جهينة : بلفظ التصغير : وهو علم مرتجل في اسم أي قبيلة في قضاعة : وسمي به قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة وهو أول منزل من يريد بغداد من الموصل . معجم البلدان ( ج 2 / ص 149 ) .
( 4697 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 1 / ص 52 - 53 ) ، وأحمد ( 2 / ص 107 ) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد وهو ابن جدعان .
مرجئ : قال الحافظ في مقدّمة فتح الباري : الإرجاء بمعنى التأخير وهو عندهم على قسمين منهم من أراد به تأخير القول في تصويب أحد الطائفتين اللتين تقاتلتا بعد عثمان ومنهم من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر وترك الفرائض لأن الإيمان عندهم الإقرار والاعتقاد ولا يضر العمل مع ذلك . انتهى .
( 4698 ) صحيح : أخرجه النسائي مطولا في كتاب « الإيمان » باب « صفة الإيمان والإسلام » ( 7 / ص 475 ) حديث رقم ( 5006 ) من طريق أبي هريرة وأبي ذر . . . به .
دكانا : بضم الدال وشد الكاف قال في مجمع البحار : الدكان الدكة . وقيل : نونه زائدة . انتهى . السماط :
بكسر أوله أي الجماعة بعض الجماعة الذين كانوا جلوسا عن جانبيه .