تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2003

مساهمون:

ص٢٠٠٣
« 4690 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ - يَعْنِي : ابْنَ زَيْدٍ - قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا زَنَى الرَّجُلُ ؛ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ، فَإِذَا انْقَطَعَ ؛ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ » .

( 17 ) بَابٌ فِي الْقَدَرِ

« 4691 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِمِنًى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؛ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ » . « 4692 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لِكُلِّ
هامش
( 4690 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « شعب الإيمان » ( 4 / ص 352 ) حديث رقم ( 5364 ) من طريق سعيد بن أبي مريم المصري . . . به . وأخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 1 / ص 22 ) من طريق سعيد بن أبي مريم . . . به ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد صحا بروايته ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا إلّا في نافع بن يزيد فإنما أخرج له البخاري . كالظلة : أي السحابة . انقلع : أي فزع من فعله . وهو أن يسلب الإيمان حال تلبس الرجال بالزنا فإذا فارقه عاد إليه . عون المعبود . ( 4691 ) صحيح : أورده الهيثمي في « مجمعه » ( 7 / ص 205 ) ، ورواه الطبراني في « الأوسط » ورجاله رجال الصحيح وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن صالح وغيره وضعفه جماعة . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / ص 85 ) قال الذهبي : على شرطهما إن صح لأبي حازم سماع عن ابن عمر رضي اللّه عنهما . القدرية مجوس هذه الأمة : قال الخطابي : إنّما جعلهم مجوسا أو لمضاهاة مذهبهم مذاهب المجوس في قولهم بالأصلين أوهما النور والظلمة ، يزعمون أن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة وكذلك القدرية يضيفون الخير إلى اللّه والشر إلى غيره واللّه سبحانه خالق الخير والشر لا يكون شيء منهما إلّا بمشيئته . انتهى . ( 4692 ) إسناده ضعيف : رواه أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 86 ) ، وأورده الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 7 / ص 207 ) ، ورواه الطبراني في « الأوسط » وفيه يحيى بن سابقا وهو ضعيف ، وعلته جهالة الرجل الذي لم يسم وعمرو مولى غفرة ضعيف .