« 4687 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، فَإِنْ كَانَ كَافِرًا ، وَإِلَّا كَانَ هُوَ الْكَافِرُ » .
« 4688 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ ، كَانَ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ » .
« 4689 » - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ » .
هامش
مضاهين لكفار ، فإن الكفّار متعادون يضر ، بعضهم رقاب بعض والمسلمون متواصون يحقن بعضهم دم بعض . انتهى .
( 4687 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الآداب » باب « من كفر أخاه بغير تأويل فهو كافر » ( 10 / ص 531 ) حديث رقم ( 6104 ) ، ومسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان حال من رغب دينه وهو يعلم » ( 1 / ح 111 / ص 79 ) من طريق إسماعيل بن جعفر . . . به .
( 4688 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الإيمان » باب « علامة المنافق » ( 1 / ص 111 ) حديث رقم ( 34 ) ، ومسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان خصال المنافق » ( 1 / ص 78 / ح 58 ) من طريق الأعمش . . . به .
فجر : أي شتم ورمى بالأشياء القبيحة .
( 4689 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأشربة » باب « قوله تعالى :« إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ . . . »( 10 / ص 33 ) حديث رقم ( 5578 ) ، ومسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان نقصان الإيمان بالمعاصي » ( 1 / ح 100 / ص 76 ) من طريق الأعمش . . . به .
بعد : بالضم أي بعد ذلك . قال النووي : والصحيح الذي قاله المحققون أن معناه أي الحديث لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان وقد أجمع العلماء على قبول التوبة ما لم يغرغر كما جاء في الحديث انتهى .
عون المعبود .