تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1999

مساهمون:

ص١٩٩٩

( 16 ) بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ

« 4679 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، عَنْ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : « مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلَا دِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ » قَالَتْ : وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ ؟ قَالَ : « أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ : فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ شَهَادَةُ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نُقْصَانُ الدِّينِ : فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ ، وَتُقِيمُ أَيَّامًا لَا تُصَلِّي » . « 4680 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ - الْمَعْنَى - قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
[ البقرة : 143 ] .
هامش
على الزجر والوعيد . وقال حماد بن زيد ومكحول ومالك والشافعي : تارك الصلاة كالمرتد ولا يخرج من الدين . ( عون المعبود ) . ( 4679 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان نقصان الإيمان » ( 1 / ح 132 / ص 86 ) ، وابن ماجة في كتاب « الفتن » باب « فتنة النساء » ( 2 / ص 1326 ) حديث رقم ( 4003 ) كلاهما من طريق عبد اللّه ابن دينار . . . به . قال النووي : وصفه صلّى اللّه عليه وسلّم النساء بنقصان الدين لتركهن الصلاة والصوم في زمن المحيض قد يستشكل معناه وليس بمشكل بل هو ظاهر ؛ فإن الدين والإيمان والإسلام مشتركة في معنى واحد وقد قدمنا أن الطاعات تسمى إيمانا ودينا ، وإذا ثبت نقص دينه ثمّ نقص الدين قد يكون على وجه يأثم به كمن ترك الصلاة أو غيرها من العبادات الواجبة عليه بلا عذر ، وقد يكون على وجه لا إثم فيه كمن ترك الجمعة أو غيرها ممّا لا يجب عليه العذر وقد يكون على وجه هو مكلف به كترك الحائض الصلاة والصوم . انتهى . ( 4680 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « تفسير القرآن » باب « من سورة البقرة » ( 5 / ص 192 ) حديث رقم ( 2964 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، من طريق وكيع . . . به . وما كان اللّه ليضيع إيمانكم : أي صلاتكم . قال في فتح الودود فسميت الصلاة إيمانا فعلم أنّها من الإيمان بمكان . انتهى .