تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1814

مساهمون:

ص١٨١٤
الْمُتَّقُونَ ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ ؛ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ ؛ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ » . « 4243 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فَرُّوخَ ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنٌ لِقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَصْحَابِي أَمْ تَنَاسَوْا ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلَاثَ مِائَةٍ فَصَاعِدًا إِلَّا قَدْ سَمَّاهُ لَنَا بِاسْمِهِ ، وَاسْمِ أَبِيهِ ، وَاسْمِ قَبِيلَتِهِ . « 4244 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فِي زَمَنِ فُتِحَتْ تُسْتَرُ أَجْلُبُ مِنْهَا بِغَالًا ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا صَدْعٌ
هامش
( 4243 ) إسناده صحيح : أورده التبريزي في « مشكاة المصابيح » ( 3 / 1484 ) حديث رقم ( 5293 ) وقال المنذري : في إسناده ابن فروخ ، وهو عبد اللّه بن فروخ كنيته أبو عمر ، خراسانيّ ، من أهل مرو ، قدم مصر ، وخرج إلى المغرب ، ومات بها ، وقد تكلم فيه غير واحد . انتهى . ( 4244 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 386 ، 403 ) من طريق نصر بن عاصم . . . به . وأورده الألباني في « الصحيحة » ( 4 / 399 ) حديث رقم ( 1791 ) . تستر : بالضم ثمّ بالسكون وفتح التاء الأخرى وراء : أعظم مدينة بخوزستان اليوم وهو تعريب شوشتر وبوتستر فيها قبر البراء بن مالك الأنصاري وقال ابن المقنع : أول سور وضع في الأرض بعد الطوفان سور السوس وسور تستر ولا يدري من بناهما . معجم البلدان ( ج 2 / ص 29 - 30 ) . صدع من الرجال : في النهاية : رجل بين الرجلين ، وفي المعالم : بفتح الدال هو الرجل الشاب المعتدل . فتجهمني القوم : أي أظهروا إلى آثار الكراهة في وجوههم ، وقال في النهاية : يتجهمني أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه . أحدقه القوم : أي رموه بأحداقهم ، جمع حدقة وهي العين والتحديق شدة النظر . بجذل شجرة : بكسر الجيم وفتحها أي بأصلها أي أخرج منهم إلى البوادي وكل فيها أصول الشجر وأكتف بها . قال البيضاوي : المعنى إذا لم يكن في الأرض خليفة فعليك بالعزلة والصبر على تحمل شدة الزمان ، وعض أصل الشجرة كناية عن مكابدة المشقة كقولهم : فلان يعض الحجارة من شدة الألم .