« 4241 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ » .
« 4242 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ قَالَ : « هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي ، وَلَيْسَ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي
هامش
( 4241 ) إسناده ضعيف : أورده السيوطي في « الدّر المنثور » ( 6 / 56 ) وفيه جهالة الراوي عن عبد اللّه .
( 4242 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / 133 ) والحاكم في « المستدرك » ( 4 / 466 - 467 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 5 / 158 ) وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وهو كما قالا ، وكذلك صحح إسناده الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه وغفر له .
فتنة الأحلاس : قال في النهاية : الأحلاس جمع حلس وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، شبهها به للزومها ودوامها . هرب : بفتحتين ، أي فر بعضهم من بعض لما بينهم من العداوة والمحاربة .
حرب : الحرب بالتحريك نهب مال الإنسان وتركه لا شيء له . كذا في النهاية . فتنة السراء : قال القاري :
والمراد بالسراء النعماء التي تسر الناس من الصحة والرخاء والعافية من البلاء والوباء ، وأضيفت إلى السراء لأن السبب في وقوعها ارتكاب المعاصي بسبب كثرة التنعم أو لأنّها تسر العدو . انتهى . دخنها : ظهورها وإثارتها شبهها بالدخان المرتفع . كورك على ضلع : قال الخطابي : هو مثل ومعناه الأمر الذي لا يثبت ولا يستقيم وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك . وبالجملة يريد أن هذا الرجل غير خليق للملك ولا مستقل به . فتنة الدهيماء : في النهاية تصغير الدهماء يريد الفتنة المظلمة والتصغير فيها للتعظيم وقيل : أراد بالدهيماء الداهية ومن أسمائها الدهيم زعموا أن الدهيم اسم ناقة كان غزا عليها سبعة إخوة فقتلوا عن آخرهم وحملوا عليها حتّى رجعت بهم فصارت مثلا في كل داهية . لطحته لطمة : أي أصابته بمحنة ومسته ببلية . فسطاطين : أي فرقتين وقيل مدينتين .
قال الأردبيلي : فيه إعجاز وعلم للنبوة وفيه أن الاعتبار كل الاعتبار للمتقي وإن بعد عن الرسول في النسب ، وأن لا اعتبار للفاسق والفتان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وإن قرب منه في النسب .
انتهى في العون .