« 4249 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ » .
« 4250 » - قَالَ أَبُو دَاوُد : حُدِّثْتُ ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحِ » .
« 4251 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : وَسَلَاحِ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ .
« 4252 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
هامش
( 4249 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / 441 ) من طريق الأعمش . . . به ، وقال الشيخ أحمد شاكر :
إسناده صحيح ، وهو كما قال .
( 4250 ) صحيح : أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 511 ) من طريق جرير . . . به . وأورده التبريزي في « المشكاة » ( 3 / 1495 ) ، وقال الحاكم في « مستدركه » : صحيح على شرط مسلم وسكت عنه الذهبي .
مسالحهم : قال في النهاية : المسالح جمع المسلح والمسلحة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو ، وسموا مسلحة لأنّهم يكونون ذوي سلاح أو لأنّهم يسكنون المسلحة وهي كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على عقلة فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له .
( 4251 ) صحيح الإسناد مقطوع : كذا قاله الألباني في « صحيح أبي داود » ( 3 / 801 ) .
( 4252 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الفتن » باب « هلاك هذه الأمة بعضها ببعض » ( 4 / 19 / 2215 ) ، والترمذي في كتاب « الفتن » باب « ما جاء في سؤال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثا لأمته » ( 4 / 410 ) حديث رقم ( 3952 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 5 / 478 ) جميعا من طريق أبي قلابة . . . به .
زوى لي الأرض : قال الخطابي : معناه قبضها وجمعها ، يقال : انزوى الشيء إذا انقبض وتجمع . ما زوى لي منها : أي من الأرض . والمعنى أن الأرض . زويت جملتها مرة واحدة فرآها ثمّ يفتح له جزء جزء منها حتى يأتي عليها كلها فيكون هذا معنى التبعيض فيها . الأحمر والأبيض : أي الذهب والفضة ، وفي النهاية :
فالأحمر ملك الشام والأبيض ملك فارس ، وإنّما قال لفارس الأبيض لبياض ألوانهم ولأن الغالب على أموالهم الفضة ، كما أن الغالب على ألوان أهل الشام الحمرة وعلى أموالهم الذهب . انتهى . بسنة عامة :