تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1810

مساهمون:

ص١٨١٠
حَبِيبَهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ ؛ فَلْيُطَوِّقْهُ طَوْقًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ حَبِيبَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ ؛ فَلْيُسَوِّرْهُ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْفِضَّةِ فَالْعَبُوا بِهَا » . « 4237 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ امْرَأَتِهِ ، عَنْ أُخْتٍ لِحُذَيْفَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ ؛ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحَلَّى ذَهَبًا تُظْهِرُهُ إِلَّا عُذِّبَتْ بِهِ » . « 4238 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ حَدَّثَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَقَلَّدَتْ قِلَادَةً مِنْ ذَهَبٍ ؛ قُلِّدَتْ فِي عُنُقِهَا مِثْلَهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ ؛ جُعِلَ فِي أُذُنِهَا مِثْلُهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
هامش
( 4237 ) إسناده ضعيف : أخرجه النسائي في « الزينة » باب « الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب » ( 8 / 535 ) حديث ( 5152 ) من طريق منصور . . . به ، وفي إسناده مجهولة امرأة ربعي بنت حراش لا يعرف اسمها ، وأمّا أخت حذيفة فقال الحافظ في التقريب : هي فاطمة بنت اليمان وقال : هي صحابية لها حديث ويقال اسمها خدلة . ( 4238 ) إسناده ضعيف : أخرجه النسائي في « الزينة » باب « الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب » ( 8 / 536 ) حديث ( 5154 ) . وأحمد في « مسنده » ( 6 / 455 ، 457 ، 460 ) من طريق يحيى بن كثير . . . به . وفي إسناده محمّد بن عمرو الأنصاري قال الحافظ في التقريب : مقبول ، وأورده الذهبي في الميزان ( 4 / 78 ) وقال : ضعفه ابن حزم الظاهري وقال الذهبي : فيه جهالة ، ووثقه ابن حبان . خرصا : قال في النهاية : الخرص بالضم والكسر الحلقة الصغيرة وهي من حلى الأذن . قال الخطابي : وهذا الحديث يتأول على وجهين : أحدهما : أنه إنّما قال ذلك في الزمان الأول ثمّ نسخ وأبيح للنساء التحلي بالذهب ، والوجه الآخر : أن هذا الوعيد إنّما جاء في من لا يؤدي زكاة الذهب دون من أداها ، واللّه أعلم .