تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1806

مساهمون:

ص١٨٠٦
مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ . قَالَ : فَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِهِ ، قَالَ : وَكَانَ الْمُعَيْقِيبُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . « 4225 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُلْ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي ، وَاذْكُرْ بِالْهِدَايَةِ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ » قَالَ : وَنَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ ، أَوْ فِي هَذِهِ ، لِلسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - شَكَّ عَاصِمٌ - وَنَهَانِي عَنْ الْقَسِّيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَقُلْنَا لِعَلِيٍّ : مَا الْقَسِّيَّةُ ؟ قَالَ : ثِيَابٌ تَأْتِينَا مِنْ الشَّامِ أَوْ مِنْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ ، فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُجِّ . قَالَ : وَالْمِيثَرَةُ : شَيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ .
هامش
( 4225 ) صحيح : أخرجه مسلم في « اللباس والزينة » باب « النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها » ( 3 / 1659 ) حديث ( 64 ) ، والترمذي في « اللباس » باب « كراهية التختم في إصبعين » ( 4 / 218 ) حديث ( 1786 ) قال : هذا حديث صحيح ، والنسائي في « الزينة » باب « النهي عن التختم في السبابة » ( 8 / 558 ) حديث ( 5225 ) ، وابن ماجة في « اللباس » باب « التختم في الإبهام » ( 2 / 1203 ) حديث ( 3648 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 1 / 109 ) حديث ( 863 ) من طريق عاصم بن كليب . . . به . قال الخطابي : قوله واذكر بالهدي هداية الطريق ، معناه أن سالك الطريق والفلاة إنّما يؤم سمت الطريق ولا يكاد يفارق الجادة ولا يعدل عنها يمنة ولا يسرة خوفا من الضلال وبذلك يصيب الهداية وينال السلامة يقول : إذا سألت اللّه الهدي فاخطر بقلبك هداية الطريق وسل اللّه الهدى والاستقامة كما تتحراه في هداية الطريق إذا سلكتها . وقوله واذكر بالسداد تسديدك السهم : معناه أن الرامي إذا رمى غرضا سدد بالسهم نحو الغرض ، ولم يعدل عنه يمينا ولا شمالا ليصيب الرمية فلا يطيش سهمه ولا يخفق سعيه يقول فاخطر المعنى بقلبك حين تسأل اللّه السداد ليكون ما تنويه من ذلك على شاكلة ما تستعمله في الرمي ، وقد فسرنا القسية والمثيرة فيما مضى . انتهى ( المعالم / 4 / 199 ) .