تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1595

مساهمون:

ص١٥٩٥
« 3685 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْسِرِ ، وَالْكُوبَةِ ، وَالْغُبَيْرَاءِ ، وَقَالَ : « كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ ابْنُ سَلَامٍ أَبُو عُبَيْدٍ : الْغُبَيْرَاءُ : السُّكْرُكَةُ تُعْمَلُ مِنْ الذُّرَةِ ؛ شَرَابٌ يَعْمَلُهُ الْحَبَشَةُ . « 3686 » - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ ، وَمُفَتِّرٍ .
هامش
( 3685 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / 158 ) حديث ( 6478 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 10 / 221 ) كلاهما من طريق يزيد بن أبي حبيب . . . به . وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على السند : إسناده صحيح . الكوبة : قال في المعالم : الكوبة تفسر بالطبل ، ويقال : بل هو النرد ، ويدخل في معناه كل وتر ومزهر ونحو ذلك من الملاهي . الغبيراء : بالتصغير : ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة ، والمعنى أنّها مثل الخمر التي يتعارفها الناس لا فضل بينهما في التحريم . سكركة : قال في النهاية : هو بضم السين والكاف وسكون الراء وهو الغبيراء ، وهو مصنوع من الخمور يتخذ من الذرة ، وهي خمر الحبشة ، وهو لفظ حبشي فعربت ، وقيل السقرقع . وفي قوله ( كل مسكر حرام ) دليل على تحريم الوضوء بالنبيذ المسكر . ( 3686 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 6 / 309 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 8 / 296 ) من طريق الحسن بن عمرو . . . به . وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود . ولعلّ تضعيفه من قبل شهر بن حوشب اختلف الناس فيه من جهة الاحتجاج به . قال الحافظ في التقريب : صدوق كثير الإرسال والأوهام . المفتر : قال في النهاية : هو الذي إذا شرب أحمي الجسد وصار فيه فتور وهو ضعف وانكسار . قال الخطابي : المفتر كل شراب يورث الفتور والرخوة في الأعضاء والخدر في الأطراف وهو مقدّمة السكر ، نهى عن شربه لئلا يكون ذريعة في السكر . وحكي عن العراقي وابن تيمية الإجماع على تحريم الحشيشة وأن من استحلها كفر . قال ابن تيمية : إن الحشيشة أول ما ظهرت في آخر المائة السادسة من الهجرة حين ظهرت دولة التتار ، وهي من أعظم المنكرات وهي شر من الخمر من بعض الوجوه ، لأنّها تورث نشأة ولذة وطربا كالخمر وتصعب الطعام عليها أعظم من الخمر ، وإنّما لم يتكلم فيها الأئمة الأربعة لأنّها لم تكن في زمنهم . انتهى .