قَالَ أَبُو دَاوُد : وَقَدْ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْنَدَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : عَنْ شَرِيكٍ : ثُمَّ لَمْ يَغْزُهُمْ .
« 3286 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ : « وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا » ثُمَّ قَالَ : « إِنْ شَاءَ اللَّهُ » ثُمَّ قَالَ : « وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ » ثُمَّ قَالَ : « وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا » ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : « إِنْ شَاءَ اللَّهُ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : زَادَ فِيهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، قَالَ : ثُمَّ لَمْ يَغْزُهُمْ .
( 21 ) بَابُ النَّهْيِ عَنْ النُّذُورِ
« 3287 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ - قَالَ عُثْمَانُ : الْهَمْدَانِيُّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ النَّذْرِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، وَيَقُولُ : « لَا يَرُدُّ شَيْئًا وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ » .
قَالَ مُسَدَّدٌ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « النَّذْرُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا » .
هامش
( 3286 ) إسناده ضعيف : أورده البيهقيّ في « السنن » ( 10 / 48 ) بإسناد أبي داود وهو إسناد مرسل ضعيف .
قال الخطابي : لم يختلف العلماء في أن استثناءه إذا كان متصلا بيمينه فإنّه لا يلزمه كفّارة .
( 3287 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « الأيمان والنذور » باب « الوفاء بالنذر » ( 11 / 584 ) حديث ( 6693 ) ومسلم في « النذر » باب « النهي عن النذر » ( 3 / 4 / 1261 ) من طريق منصور . . . به .
قال الخطابي : معنى نهيه عن النذر : إنّما هو تأكيد لأمره وتحذير من التهاون به بعد إيجابه ، ولو كان معناه الزجر عنه حتّى لا يفعل لكان في ذلك إبطال حكمه وإسقاط لزوم الوفاء به ، إذ كان بالنهي عنه قد صار معصية فلا يلزم الوفاء به ، وإنّما وجه الحديث أنّه قد أعلمهم أن ذلك أمر لا يجلب لهم في العاجل نفعا ولا يصرف عنهم ضرا ولا يرد شيئا قضاه اللّه . انتهى باختصار .