تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1415

مساهمون:

ص١٤١٥
« 3251 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَحْلِفُ لَا وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ » . « 3252 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ - يَعْنِي : فِي حَدِيثِ قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ » .

( 6 ) فِي بَاب كَرَاهِيَةِ الْحَلْفِ بِالْأَمَانَةِ

« 3253 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا » .
هامش
آثرا من الأثر يعني ولا حاكيا لها عن غيري ناقلا عنه . ( 3251 ) صحيح : أخرجه الترمذي في « النذور والأيمان » باب « كراهية الحلف بغير اللّه » ( 4 / 93 ) حديث ( 1535 ) . وأحمد في « مسنده » ( 2 / 34 ) حديث ( 4904 ) . كلاهما من طريق سعد بن عبادة . . . به . أشرك : للمبالغة في الزجر والتغليظ في ذلك وقد تمسك به من قال بتحريم ذلك . انتهى . ( 3252 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « الأيمان » باب « الزكاة من الإسلام » ( 1 / 130 ) حديث ( 46 ) . ومسلم في « الأيمان » باب « بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام » ( 1 / 9 / 41 ) كلاهما من طريق إسماعيل . . . به . ( 3253 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 352 ) . والبيهقيّ ( 10 / 30 ) كلاهما من طريق الوليد . . . به . قال في النهاية : يشبه أن تكون الكراهية فيه لأجل أنّه أمر أن يحلف بأسماء اللّه وصفاته والأمانة أمر من أموره فنهوا عنها من أجل التسوية بينها وبين أسماء اللّه تعالى ، كما نهوا أن يحلفوا باب ائهم وإذا قال الحالف : وأمانة اللّه كانت يمينا عند أبي حنيفة ، والشافعي لا يعدها يمينا والأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والنقد والأمان ، وقد جاء في كل منها حديث . انتهى .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1415 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم