بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ
15 - كِتَابُ الْجَنَائِزِ
( 1 ) بَابُ الْأَمْرَاضِ الْمُكَفِّرَةِ لِلذُّنُوبِ
« 3089 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَنْظُورٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنْ عَامِرٍ الرَّامِ أَخِي الْخَضِرِ - قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ النُّفَيْلِيُّ : هُوَ الخضرو لَكِنْ كَذَا - قَالَ : قَالَ : إِنِّي لَبِبِلَادِنَا إِذْ رُفِعَتْ لَنَا رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَدْ بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَيْهِ وَقَدْ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَسْقَامَ ، فَقَالَ : « إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ ، ثُمَّ أَعْفَاهُ اللَّهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ، ثُمَّ أُعْفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ » فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ حَوْلَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْأَسْقَامُ ؟ وَاللَّهِ مَا مَرِضْتُ قَطُّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا » فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ
هامش
( 3089 ) إسناده ضعيف : أورده التبريزي في « المشكاة » ( 2 / 734 ) حديث ( 2370 ) .
عامر الرامي : قال ابن الأثير في أسد الغابة والذهبي في تجريد أسماء صحابه : عامر الرامي الخضري ، والخضر قبيلة من قيس عيلان ثمّ من محارب بن خصفة بن قيس عيلان ، وهم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب ، قيل لمالك وأولاده الخضر لأنّه كان آدم وكان عامر ارمى العرب . انتهى . غيضة شجر :
أي بمجمع شجر .