آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّهِ لَأَهَلَّا الْهِلَالَ أَمْسِ عَشِيَّةً ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا ، زَادَ خَلَفٌ فِي حَدِيثِهِ :
وَأَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ .
( 14 ) بَابٌ فِي شَهَادَةِ الْوَاحِدِ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
« 2340 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ - يَعْنِي : ابْنَ أَبِي ثَوْرٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ - يَعْنِي : الْجُعْفِيَّ - عَنْ زَائِدَةَ - الْمَعْنَى - عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ - قَالَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي : رَمَضَانَ - فَقَالَ : « أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ » قَالَ :
نَعَمْ . قَالَ : « أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ » قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : « يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا » .
هامش
حديث ( 12 ) من نفس الطريق . قال الألباني : صحيح . ( 2 / 445 ) حديث ( 2051 ) كلاهما من طريق مسدد . . . به .
أهلا الهلال : أي رأيا الهلال . وقال الخطابي : فيه أن شهادة الواحد العدل في رؤية هلال رمضان مقبوله .
( 2340 ) إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي في كتاب « الصوم » باب « في الصوم بالشهادة » ( 3 / 74 ) حديث ( 69 ) وقال أبو عيسى : حديث ابن عبّاس فيه اختلاف . والنسائي في كتاب « الصوم » باب « قبول شهادة الرجل الواحد على هلال رمضان » ( 4 / 437 ) حديث ( 2111 ) وابن ماجة في كتاب « الصوم » باب « في الشهادة على رؤية الهلال » ( 1 / 529 ) حديث ( 1652 ) والدارميّ في كتاب « الصوم » باب « الشهادة على رؤية هلال رمضان » ( 2 / 9 ) حديث ( 1692 ) وابن خزيمة ( 3 / 208 ) حديث ( 1923 ) وابن حبان في صحيحه ( 3 / 172 ) حديث ( 870 / موارد ) جميعا عن زائدة . . . به . والحديث مداره على سماك عن عكرمة ورواية سماك عن عكرمة مضطربة كما في التقريب .
قال الخطابي : وهذا يدلّ على مثل ما دل عليه خبر ابن عمر . وفيه حجة لمن أجرى الأمر في رؤية هلال رمضان مجرى الإخبار ولم يحملها على أحكام الشهادات . وفيه أيضا حجة لمن رأى أن الأصل في المسلمين العدالة ، وذلك أنّه لم يطلب أن يعلم من الأعرابي غير الإسلام فقط ولم يبحث بعد عن عدالته وصدق لهجته . انتهى .