تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1012

مساهمون:

ص١٠١٢

( 16 ) بَابُ مَنْ سَمَّى السَّحُورَ الْغَدَاءَ

« 2344 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ ، عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّحُورِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : « هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ » . « 2345 » - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ » .
هامش
وابن خزيمة ( 3 / 215 ) حديث ( 1940 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح جميعا من طريق موسى بن علي . . . به . معناه : أن السحور هو الفارق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ؛ لأن اللّه تعالى أباحه لنا إلى الصبح بعد ما كان حراما علينا أيضا في بدء الإسلام وحرمه عليهم بعد أن يناموا أو مطلقا ومخالفتنا إياهم تقع موقع الشكر لتلك النعمة . انتهى . ( عون المعبود ) ( 2344 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الصوم » باب « دعوة السحور » ( 4 / 453 ) حديث ( 2162 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / 129 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 4 / 236 ) في كتاب « الصوم » باب « استحباب السحور » وابن خزيمة ( 3 / 214 ) حديث ( 1938 ) جميعا من طريق معاوية بن صالح . . . به . السحور : بالضم مصدر وبالفتح اسم ما يتسحر به من الطعام والشراب ، والمحفوظ عند المحدث ين الفتح . الغداء : هو مأكول الصباح ، وأطلق عليه لأنّه يقوم مقامه . ( 2345 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في كتاب « الصوم » باب « ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور » ( 4 / 237 ) وابن حبان في صحيحه ( 5 / 197 ) حديث ( 3466 ) إحسان . وأيضا في الموارد ( 3 / 185 ) حديث ( 883 ) جميعا من طريق محمّد بن موسى المدني . . . به .