عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ ، فَقَضَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنْ اسْتَلْحَقَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ مِمَّا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنْ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَمْ يَمْلِكْهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ بِهِ وَلَا يَرِثُ ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ مِنْ حُرَّةٍ كَانَ أَوْ أَمَةٍ .
« 2266 » - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، زَادَ : وَهُوَ وَلَدُ زِنَا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً ، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى .
( 31 ) بَابٌ فِي الْقَافَةِ
« 2267 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ - الْمَعْنَى - وَابْنُ السَّرْحِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
هامش
( 2266 ) حسن : وانظر سابقه .
( 2267 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « المناقب » باب « صفة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم » ( 6 / 653 ) حديث ( 3555 ) .
ومسلم في كتاب « الرضاع » باب « العمل بإلحاق القاذف الولد » ( 2 / 38 / 1081 ) جميعا من طريق الزهري . . . به .
القافية : جمع قائف هو من يتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل وأبيه .
قال الخطابي : فيه دليل على ثبوت أمر القافة وصحته لقولهم في إلحاق الولد ، وذلك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يظهر السرور إلّا بما هو حقّ عنده ، وكان من الناس قد ارتابوا بأمر زيد بن حارثة وابنه أسامة وكان زيد أبيض وأسامة أسود ، فلما رأى الناس في ذلك وتكلموا بقول كان يسوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سماعه ، فلما سمع هذا القول من مجزز فرح به وسري عنه .
وقوله : ( تعرف أسارير وجهه ) : قال أبو عبيد : الأسارير : الخطوط في الوجه والجبهة . انتهى .