تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
« 1872 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ وَهَاشِمٌ - يَعْنِي : ابْنَ الْقَاسِمِ - قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ مَكَّةَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوهُ . قَالَ : وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ ، قَالَ هَاشِمٌ : فَدَعَا وَحَمِدَ اللَّهَ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ .

( 47 ) بَابٌ فِي تَقْبِيلِ الْحَجَرِ

« 1873 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ فَقَبَّلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ وَلَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ .

( 48 ) بَابُ اسْتِلَامِ الْأَرْكَانِ

« 1874 » - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مِنْ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ .
هامش
( 1872 ) صحيح : أخرجه ابن خزيمة في « صحيحه » ( 4 / 230 ) حديث ( 2758 ) من طريق بهز . . . به . ومسلم أيضا في المصدر السابق ( 3 / 85 / 1407 ) من طريق بهز مختصرا وليس فيه الاقتصار تحته عند مسلم . ( 1873 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الحجّ » باب « ما ذكر في الحجر الأسود » ( 3 / 540 ) حديث ( 1597 ) ومسلم في كتاب « الحجّ » باب « استحباب تقبيل الحجر الأسود » ( 2 / 251 / 925 ) من طريق الأعمش . . . به . قال الخطابي : فيه من العلم أن متابعة السنن واجبة وإن لم يوقف لها على علل معلومة وأسباب معقولة وأن أعيانها حجة على من بلغته وإن لم يفقه معانيها إلّا أن معلوما في الجملة أن تقبيله الحجر إنّما هو إكرام له وإعظام لحقه وتبرك به . وباب هذا كله التسليم وهو أمر سائغ في العقول جائز فيها غير ممتنع ولا مستنكر . انتهى . بتصرف . ( 1874 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الحجّ » باب « استحباب استلام الركنين اليمانيين » ( 2 / 242 / 924 ) من طريق الليث . . . به .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 806 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم