« 1702 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ بِمَعْنَاهُ ، قَالَ : عَرِّفْهَا حَوْلًا ، وَقَالَ : ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي قَالَ لَهُ ذَلِكَ فِي سَنَةٍ أَوْ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ .
« 1703 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، قَالَ فِي التَّعْرِيفِ : قَالَ : عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، وَقَالَ : « اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا » ، زَادَ : « فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : لَيْسَ يَقُولُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ إِلَّا حَمَّادٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؛ يَعْنِي : فَعَرَفَ عَدَدَهَا .
« 1704 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اللُّقَطَةِ ، قَالَ : « عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ؛ فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ » ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : « خُذْهَا ؛ فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوْ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : « مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا » .
هامش
( 1702 ) متفق عليه : انظر الحديث السابق .
( 1703 ) صحيح : أخرجه مسلم في « اللقطة » ( 3 / 10 / 1350 - 1351 ) من طريق شعبة . . . به .
( 1704 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « اللقطة » باب « إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها إليه » ( 5 / 109 ) حديث ( 2436 ) ومسلم في كتاب « اللقطة » ( 3 / 3 / 1348 ) والترمذي في كتاب « الأحكام » باب « ما جاء في اللقطة وضالة الإبل والغنم » ( 3 / 655 ) حديث ( 1372 ) وقال أبو عيسى :
حديث حسن صحيح . جميعا من طريق قتيبة : به .
عفاصها : الذي تكون فيه النفقة ؛ وأصل العفاص الجلد الذي يلبس رأس القارورة . حذاؤها : الحذاء ، الخفاف ، يقول إنها تقوى على السير وقطع البلاد ، وأراد بالسقاء أنّها تقوى على ورود المياه فتحمل ربها في أكراشها . ربها ، يعني صاحبها ومالكها .