تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ » . « 1541 » - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ سَعِيدٌ الزُّهْرِيُّ : عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَخْدِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ : « اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَضَلْعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ » : وَذَكَرَ بَعْضَ مَا ذَكَرَهُ التَّيْمِيُّ . « 1542 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ » . « 1543 » - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ شَرِّ الْغِنَى وَالْفَقْرِ » .
هامش
( 1541 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الجهاد » باب « من غزا بصبي للخدمة » ( 6 / 101 ) حديث ( 2893 ) والترمذي في كتاب « الدعوات » ( 5 / 486 ) حديث ( 3484 ) . قال أبو عيسى : هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث عمرو بن أبي عمرو . والنسائي في كتاب « الاستعاذة » باب « الاستعاذة من الهم » ( 8 / 650 ) حديث ( 5466 ) من طريق قتيبة بن سعيد . . . به . ضلع الدين : في بعض النسخ » ( ظلع ) بالظاء المعجمة بفتحتين أي ضعف لحق بسبب الدين . وفي النهاية : » ( ضلع ) أي ثقله وشدته وذلك حين لا يجد من عليه الدين وفاءه لا سيما مع المطالبة . قال بعض السلف : ما دخل هم الدين قلبا إلّا أذهب من العقل ما لا يعود إليه . ( 1542 ) صحيح : تقدم برقم ( 984 ) . ( 1543 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الدعوات » باب « الاستعاذة من أرذل العمر » ( 11 / 185 ) حديث ( 6375 ) ومسلم في كتاب « الذكر » باب « التعوذ من شر الفتن » ( 4 / 49 / 2078 ) كلاهما من طريق هشام عن أبيه عن عائشة . . . به .