( 363 ) بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
« 1533 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ » .
( 364 ) بَابُ الدُّعَاءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
« 1534 » - حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمُرَجَّى ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ ثَرْوَانَ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ » .
« 1535 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ أَسْرَعَ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ » .
هامش
( 1533 ) صحيح : أخرجه الدارميّ في باب « ما أكرم به النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في بركة الطعام » ( 1 / 37 ) حديث ( 45 ) والبيهقيّ في كتاب « الصلاة » ( 2 / 152 ) من طريق أبي عوانة . . . به .
الصلاة : بمعنى الدعاء والتبرك ، وأمّا الصلاة التي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأنّها بمعنى التعظيم والتكريم فهي له خاصّة . . . انتهى .
( 1534 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الذكر والدعاء » باب « فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب » ( 4 / 86 / 2094 ) من طريق طلحة بن عبيد اللّه بن كريز . . . به .
( 1535 ) إسناده ضعيف : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب » باب « دعاء الأخ بظهر الغيب » ( 2 / 83 ) حديث ( 623 ) والترمذي في كتاب « البر والصلة » باب « ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب » ( 4 / 309 ) حديث ( 1980 ) . قال أبو عيينة : هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه والأفريقي يضعف في الحديث وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم من طريق عبد الرحمن بن زياد . . . به .
( قلت ) : وهو كما قال فالأفريقي ضعيف كذا قاله أيضا الحافظ في التقريب . انتهى .
دعوة غائب لغائب : لخلوصه وصدق النية وبعده عن الرياء والسمعة .