الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي ، وَقَالَ : « لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ » ، فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا . قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ ، وَقَالَ : « أَشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ » .
« 1499 » - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ ، فَقَالَ : « أَحِّدْ أَحِّدْ » وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ .
( 359 ) بَابُ التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى
« 1500 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ خُزَيْمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهَا : أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ ، فَقَالَ :
« أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ ؟ » فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذَلِكَ ،
هامش
من فقه الحديث : عظم شأن عمر رضي اللّه عنه ، ودل الحديث أيضا على كمال تواضع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حيث التمس الدعاء من عمر وهو أفضل الخلق ، وعلى الترغيب في طلب الدعاء من الصالحين ، وعلى الإنسان ألا يخص نفسه بالدعاء بل يقحم فيه ليكون أقرب إلى الإجابة ولا سيما في مظانها . . انتهى .
( 1499 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « السهو » باب « النهي عن الإشارة بإصبعين » ( 3 / 45 ) حديث ( 1272 ) من طريق أبي معاوية . . . به .
أحد أحد : أي أشر بواحدة ليوافق التوحيد المطلوب بالإشارة .
( 1500 ) إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي في كتاب « الدعوات » باب « في دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وتعوذه دبر كل صلاة » ( 5 / 562 ) حديث ( 3568 ) من طريق عبد اللّه بن وهب . . . به . وقال : هذا حديث حسن غريب من حديث سعيد . وفي إسناده خزيمة . قال الحافظ في التقريب : خزيمة عن عائشة بنت سعد لا يعرف .