تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
« 1456 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : « أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ الْعَقِيقِ فَيَأْخُذَ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ بِغَيْرِ إِثْمٍ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ ؟ » قَالُوا : كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : « فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ ، وَإِنْ ثَلَاثٌ فَثَلَاثٌ مِثْلُ أَعْدَادِهِنَّ مِنْ الْإِبِلِ » .

( 350 ) بَابُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ

« 1457 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي » .
هامش
( 1456 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « صلاة المسافرين وقصرها » باب « فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه » ( 1 / 251 / 552 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / 154 ) من طريق موسى بن علي . . . به . الصّفّة : هو مكان في مؤخر المسجد أعد لنزول الغرباء فيه ومن لا مأوى له ولا أهل . بطحان : بضم الموحدة وسكون الطاء اسم واد بالمدينة سمي بذلك لسعته وانبساطه . العقيق : قيل أراد بالعقيق الأصفر وهو على ثلاثة أميال أو ميلين من المدينة ، وخصهما بالذكر لأنهما أقرب المواضع التي يقام فيها أسواق الإبل بالمدينة . كوماوين : تثنية كوماء والكوماء هي من الإبل العظيمة السنام . زهراوين : أي سمينتين ما ثلتين إلى البياض من كثرة السمن . . انتهى . والحاصل أن الآيات تفضل على أعدادهن من النوق ومن أعدادهن من الإبل وأن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أراد ترغيبهم في الباقيات وتزهيدهم عن الفانيات فذكره هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم العليل وإلّا جميع الدنيا أحقر من أن يقابل بمعرفة آية من كتاب اللّه تعالى أو بثوابها من الدرجات العلى . . انتهى . ( عون ) . ( 1457 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « التفسير » باب « ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم » ( 8 / 232 ) حديث ( 4704 ) بنحوه . والدارميّ في كتاب « التفسير » باب « ومن سورة الحجر » ( 5 / 277 ) حديث ( 3124 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 448 ) جميعا من طريق ابن أبي ذئب . . . به . السبع المثاني : قال في النهاية : سميت بذلك لأنّها تثنى في كل صلاة أي تعاد .