تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥

( 354 ) بَابٌ فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ

« 1462 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَهُ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ لِي : « يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا » فَعَلَّمَنِي
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
وَ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
قَالَ : فَلَمْ يَرَنِي سُرِرْتُ بِهِمَا جِدًّا ، فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الصَّلَاةِ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : « يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ ؟ » . « 1463 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَالْأَبْوَاءِ إِذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَأَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، وَيَقُولُ : « يَا عُقْبَةُ تَعَوَّذْ بِهِمَا ؛ فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا » قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَؤُمُّنَا بِهِمَا فِي الصَّلَاةِ .
هامش
( 1462 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الاستعاذة » باب ( 1 ) ( 8 / 644 ) حديث ( 5451 ) وأورده أحمد في « مسنده » ( 4 / 144 ) وابن خزيمة » ( 1 / 266 ) حديث ( 534 ) من طريق القاسم . . . به . ( 1463 ) صحيح : أورده النسائي في « الاستعاذة » باب ( 1 ) ( 8 / 645 ) حديث ( 5453 ) والدارميّ في « فضائل القرآن » باب « في فضل المعوذتين » ( 2 / 554 ) حديث ( 3440 ) والحميدي في « مسنده » ( 2 / 376 ) حديث ( 851 ) من طريق سعيد المقبري . . . به . الجحفة : وهي ميقات أهل الشام قديما وأهل مصر والمغرب وتسمى في هذا الزمان رابغ ، وسميت بذلك لأن السيول أجحفتها ، وهي التي دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بنقل حمى المدينة إليها فانتقلت إليها وكان لا يمر بها طائر إلّا حم . الأبواء : بفتح الهمزة وسكون الباء وادي جبل بين مكّة والمدينة .