« 1445 » - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ .
« 1446 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيَّةً .
( 346 ) بَابٌ فِي فَضْلِ التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ
« 1447 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - يَعْنِي : ابْنَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ - عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ :
هامش
( 1445 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المساجد ومواضع الصلاة » باب « استحباب القنوت في جميع الصلاة » ( 1 / 300 / 468 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 184 ) من طريق حماد . . . به .
قنت شهرا ثمّ تركه : ترك الدعاء على القبائل المذكورة . أو ترك القنوت في الصلوات الأربع ، ولم يتركه في صلاة الصبح .
( 1446 ) صحيح : أورده النسائي في كتاب « التطبيق » باب « القنوت في صلاة الصبح » ( 2 / 546 ) حديث ( 1071 ) من طريق بشر بن المفضل . . . به .
( قلت ) : وهذا إسناد صحيح وجهالة الصحابيّ لا تضر كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث .
قام هنيّة : بضم الهاء ، وفتح النون ، وتشديد الياء ، تصغير : هنة ، والجمع هنات . والمراد : قدر يسير .
وفي الباب : مشروعية القنوت في الصلوات المكتوبات عند النوازل وإليه ذهب مالك والشافعي .
( 1447 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأذان » باب « صلاة الليل » ( 2 / 251 ) حديث ( 731 ) ومسلم في كتاب « صلاة المسافرين وقصرها » باب « استحباب صلاة النافلة » ( 1 / 213 / 539 ) من طريق أبي النضر . . . به .
احتجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المسجد حجرة : حوط موضعا من المسجد بحصير ليستره ليصلي فيه تطوعا . فتنحنحوا : قال بعض اللغويين : النحنحة : أن يكرر قول نح نح مستروحا . والمراد :
إشارة للإعلام بوجود المتنحنح بالباب أو بطلبه خروج من قصده إليه . وحصبوا بابه : رموه بالحصباء ، وهي الحصا الصغيرة تنبيها له . ما زال بكم صنيعكم : وهو شدة حرصكم في إقامة صلاة التراويح بالجماعة .